ما مذاق حبيبتي ؟؟
أتراها كطعم السكر ...
أتراها كالعسل ...
أتراها كقطع الحلوى التي تعدها أمي ...
أتخيلها مختلفة .. لها حلاوة السكر ..
و خفة النوجا .. و امتلاك الكاراميل ..
أتخيلها مُـسْكِرة ..
من ذلك النوع الذي تدمنه ..
أتخيلها مبهرة ..
من ذلك النوع الذي تبحث عنه فى كل مرة تزور فيها محل الحلويات ..
تجوب بعيناك النهمتين بحثا عنها ..
تبادر إلى تذوق قطعة كبيرة منها قبل حتى
أن يحكم البائع إغلاق العلبة ..
تعلم أن بضع دقائق فى طريقك إلى المنزل
كافية لالتهام الكمية كاملة ...
وتتساءل الآن ,
كيف يكون الوضع مع حبيبتي ؟؟
-أتراها كطعم السكر ...
أتراها كالعسل ...
أتراها كقطع الحلوى التي تعدها أمي ...
أتخيلها مختلفة .. لها حلاوة السكر ..
و خفة النوجا .. و امتلاك الكاراميل ..
أتخيلها مُـسْكِرة ..
من ذلك النوع الذي تدمنه ..
أتخيلها مبهرة ..
من ذلك النوع الذي تبحث عنه فى كل مرة تزور فيها محل الحلويات ..
تجوب بعيناك النهمتين بحثا عنها ..
تبادر إلى تذوق قطعة كبيرة منها قبل حتى
أن يحكم البائع إغلاق العلبة ..
تعلم أن بضع دقائق فى طريقك إلى المنزل
كافية لالتهام الكمية كاملة ...
وتتساءل الآن ,
كيف يكون الوضع مع حبيبتي ؟؟
أعلم أن مذاق حبيبتي سيكون حقا " معنى " جديدا فى حد ذاته ..
مذاقا لم يذقه لساني من قبل ..
إشارات عصبية لم ترد إلى ذهني فى أي يوم من الأيام ..
ستكون خليطا من نكهة السكاكر و ملمس الحرير
و دفء حضن أمي و خفة الكريمة و لذعة الزبد ...
وفوق كل هذا .. سيكون " رحيق " حبيبتي حاضرا ...
ليطغى فوق كل تلك الأحلام
-
رغم كل هذا الخيال ... لازلت أتشوق لمعرفة
مذاق حبيبتي
مذاقا لم يذقه لساني من قبل ..
إشارات عصبية لم ترد إلى ذهني فى أي يوم من الأيام ..
ستكون خليطا من نكهة السكاكر و ملمس الحرير
و دفء حضن أمي و خفة الكريمة و لذعة الزبد ...
وفوق كل هذا .. سيكون " رحيق " حبيبتي حاضرا ...
ليطغى فوق كل تلك الأحلام
-
رغم كل هذا الخيال ... لازلت أتشوق لمعرفة
مذاق حبيبتي